ترحيب ألماني "مهم" بالبرلمان السوري الجديد ورهان على الشرع لتصويب "الاختلالات"
رحّبت ألمانيا، على لسان قائم أعمال سفارتها في دمشق كليمنس هاخ، بتشكيل مجلس الشعب الجديد في سوريا، واصفاً إياها بـ "خطوة مهمة جداً" نحو المرحلة الانتقالية.
وأشار هاخ إلى اطلاعه على تفاصيل العملية الانتخابية الاستثنائية التي أجريت للمرة الأولى بعد سقوط نظام الأسد.
ورغم الإشادة، حمل التصريح رهاناً على دور الرئيس أحمد الشرع، الذي يمتلك صلاحية تعيين ثلث أعضاء المجلس (70 مقعداً).
واعتبر هاخ أن هذه الصلاحية تمنح الشرع "فرصة لتصحيح أي اختلالات"، في إشارة ضمنية إلى حصة المرأة التي لم تتجاوز 3% بعد فرز الأصوات، رغم سعي اللجنة العليا لتمثيل جميع المكونات.
وكان الشرع قد أكد أن "بناء سوريا مهمة جماعية" تتطلب مساهمة جميع السوريين.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
