تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"رغيف الطبقات": كيف قسّمت سوريا لقمة العيش إلى ثلاث فئات مؤلمة؟

"رغيف الطبقات": كيف قسّمت سوريا لقمة العيش إلى ثلاث فئات مؤلمة؟

 لم يعد الرغيف في سوريا واحداً. لقد تحولت لقمة العيش إلى مرآة طبقية قاسية، وهو ما أوضحته "المؤسسة السورية للمخابز" بوجود ثلاثة أصناف. 


أولاً، "التمويني" المدعوم، رغيف الفقراء الثقيل (4000 ليرة لـ 1200 غرام)، الذي يمثل خط الدفاع الأخير. 


ثانياً، "السياحي" الفاخر، المعجون بالحليب والمحسنات كالمحلب، المتروك لسعر السوق الحر كسلعة ترفيهية لا يقوى عليها إلا القلة. 


وأخيراً، "التجاري"، الخيار الأوسط الذي أصبح هو الآخر بعيد المنال. 


قرار وزارة الاقتصاد الأخير برفع سعره إلى 5500 ليرة (للكيلو)، بحجة "إنصاف الأفران" وارتفاع كلفة الطحين الحر، هو في الحقيقة تحميل مباشر للكلفة على المواطن المنهك. 


وبينما تؤكد الحكومة ثبات "التمويني"، فإن هذا التصنيف الرسمي للخبز هو اعتراف مؤلم بأنه حتى في أبسط مقومات الحياة، انقسم السوريون إلى طبقات.