"الفيتو" الروحي: كيف حوّل "البحر الأسود" للحريديم شوارع القدس إلى إنذار بإسقاط نتنياهو
لم تكن مجرد مظاهرة، بل كانت "بحراً أسود" ابتلع القدس في أضخم استعراض ديني في تاريخ إسرائيل.
هذا الحشد "المليوني" قرب جسر الأوتار لم يكن مسرحية سياسية، بل كان صرخة "خيانة وجودية". يشعر المجتمع الحريدي بأن حكومة نتنياهو تخلت عنهم بفشلها في تمرير قانون التجنيد.
والآن، خرج الأمر عن السيطرة. هذه الأزمة جردت السياسيين من نفوذهم، ووضعت مصير الحكومة مباشرة في أيدي "مجلس حكماء التوراة" (شاس ويهدوت هتوراه).
رسالتهم، التي حملها عشرات الآلاف، كانت واضحة كالثلج: الحكومة التي تفشل في ضمان قدسية دراسة التوراة فقدت شرعية وجودها. لم يعد نتنياهو يواجه معارضة سياسية، بل يواجه "فيتو" روحي قد ينسف الائتلاف الحاكم ويجر إسرائيل إلى فوضى انتخابية.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
