تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

ملاحقة "أمير إسطنبول": ترحيل كبرى خلايا داعش من سوريا للعراق

ملاحقة "أمير إسطنبول": ترحيل كبرى خلايا داعش من سوريا للعراق

في واحدة من أكثر العمليات الأمنية تعقيداً في المنطقة، بدأت ملامح فصل جديد من تصفية تركة "داعش" تلوح في الأفق مع ترحيل آلاف المقاتلين من سجون الشمال السوري إلى العراق.

لم يكن هذا الانتقال مجرد إجراء لوجستي، بل هو حصاد ترتيبات استخباراتية دقيقة بين بغداد وواشنطن وأنقرة، حيث يبرز اسم "إلياس آيدن" المعروف بـ"أمير إسطنبول" على رأس قائمة تضم نحو 2000 تركي. 

هؤلاء الذين حاولوا يوماً طمس هوياتهم، يجدون أنفسهم اليوم تحت مجهر البصمات والتحقيقات الصارمة. 

إن الاتفاق على توجيه تهم "الإبادة الجماعية" و"الجرائم ضد الإنسانية" يعكس رغبة دولية في إنصاف الضحايا وتحقيق عدالة لا تعرف الحدود. 

وبالنسبة لتركيا، فإن هذه العملية ليست مجرد ملاحقة لمتهمين فارين، بل هي مسعى وطني حثيث لإغلاق ملف دامٍ أرهق أمنها لسنوات، وضمان أن كل من تورط في سفك الدماء، كمنفذي تفجير محطة أنقرة، سينال جزاءه العادل خلف القضبان التركية بعد انتهاء المحاكمات الأولية، لتروي عطش العدالة في قلوب أهالي الضحايا.

 

"نخشى إسرائيل قانونياً": تغريدة البرادعي تصفع الصمت العربي وتشعل "إكس"

"نخشى إسرائيل قانونياً": تغريدة البرادعي تصفع الصمت العربي وتشعل "إكس"

بتغريدة كانت بمثابة "صفعة ضمير"، فجّر محمد البرادعي جدلاً هائلاً، واضعاً الحكومات العربية في قفص الاتهام الأخلاقي. 


لم يكتفِ نائب الرئيس المصري السابق بالإشارة إلى "الإجماع العالمي" المتنامي بين الخبراء والحكومات حول ارتكاب إسرائيل "إبادة جماعية" في غزة، بل كشف عن مفارقة مؤلمة ومخجلة: أين العرب من هذا كله؟


 بحسرة بالغة، رصد البرادعي كيف أن دولاً "غير عربية" مثل جنوب إفريقيا وكولومبيا والمكسيك وبوليفيا، هي التي تقود بشجاعة المعارك القانونية في "العدل الدولية" و"الجنائية"، بينما "أصحاب القضية" الحقيقيون يقفون متفرجين. 


هذا الغياب الصارخ لم يترجمه البرادعي إلا بمعنى واحد: "الخشية". لقد اتهم الأنظمة العربية صراحة بأنها "تخشى" مجرد الانضمام لأي إجراء قانوني ضد إسرائيل. عبارته الختامية "أرجو أن أكون مخطئاً" لم تكن رجاءً بقدر ما كانت تأكيداً ساخراً لواقع مرير، يظهر هوة سحيقة بين الشعوب وقادتها في مواجهة لحظة تاريخية فارقة.

"نتنياهو يبحث عن ذريعة للإبادة": تركيا تستقبل حماس وتتمسك بدور الضامن

"نتنياهو يبحث عن ذريعة للإبادة": تركيا تستقبل حماس وتتمسك بدور الضامن

في توقيت هو الأكثر حساسية، تفتح إسطنبول أبوابها للمكتب السياسي لـ "حماس"، في خطوة تتجاوز الدبلوماسية لتلامس عمق الدور التركي كلاعب رئيسي في أزمة غزة. 


لقاء هاكان فيدان بوفد الحركة ليس مجرد بحث للوضع الإنساني، بل هو رسالة سياسية واضحة: أنقرة، كأحد الموقعين على إعلان شرم الشيخ، لن تقف مكتوفة الأيدي. 


فبينما يصف فيدان اتفاق وقف إطلاق النار بأنه "هش" بسبب "العدوان الإسرائيلي"، فإنه يوجه اتهاماً مباشراً وشخصياً لنتنياهو بأنه "يبحث عن ذريعة لاستئناف الإبادة". 


هذا الموقف الحاد، المتزامن مع استمرار تدفق سفن المساعدات التركية نحو العريش، يؤكد أن تركيا لا تكتفي بدور المراقب، بل تضع نفسها كضامن نشط للهدنة، مستخدمة كل ثقلها السياسي والإنساني لمنع عودة الكارثة.

"مجزرة الأسرّة": الدعم السريع يصفّي جرحى الفاشر.. والأطباء يصرخون: "صمت دولي مخزٍ"

"مجزرة الأسرّة": الدعم السريع يصفّي جرحى الفاشر.. والأطباء يصرخون: "صمت دولي مخزٍ"

 لقد تحولت "جريمة الحرب" في الفاشر إلى "إبادة جماعية" صريحة تُنفذ بدم بارد على "الأسرّة" الطبية. 


لم يعد المستشفى مكاناً آمناً، بل تحول إلى "مسرح جريمة". 


شهادة "شبكة أطباء السودان" ليست مجرد بيان، بل هي صرخة رعب من قلب الجحيم: "الدعم السريع" لم يكتفِ بـ "تحرير" المدينة، بل اقتحم "المستشفى السعودي" (الوحيد العامل جزئياً) ليقوم بـ "تصفية المرضى والمصابين والمرافقين". 


هذه ليست حرباً، بل هي "حلقة في مسلسل إبادة ممنهج"، كما وصفها الأطباء، الذين وجدوا أنفسهم بين مطرقة اختطاف كوادرهم (كما وثقت منظمة الصحة) وسندان "الصمت الدولي المريب والمخزي". 


فبينما يتبادل العالم القلق، ارتفع عدد الضحايا المدنيين إلى 2000 قتيل خلال يومين فقط. لقد تحولت الفاشر إلى "مقبرة جماعية"، والمستشفيات إلى غرف إعدام، في انتظار تحرك دولي لن يأتي.

"الديموس" أم "الجينوس"؟: ياسين الحاج صالح يُشخّص معضلة سوريا الكبرى ويحذّر من "المجزرة والتقسيم"

"الديموس" أم "الجينوس"؟: ياسين الحاج صالح يُشخّص معضلة سوريا الكبرى ويحذّر من "المجزرة والتقسيم"

في تحليلٍ يُعَدُّ من أهم ما كُتب لتشخيص اللحظة السورية الراهنة بعد سقوط نظام الأسد، دقّ المفكر والكاتب السوري البارز ياسين الحاج صالح ناقوس الخطر حول مستقبل البلاد، مُقدماً رؤية نقدية عميقة تتجاوز النقاشات السطحية حول شكل الحكم.

نُشر المقال التحليلي في موقع "الجمهورية نت"، ويُحذّر فيه الحاج صالح من اختزال مفهوم "الديمقراطية" (Democracy)، أي حكم الشعب، إلى مجرد "جينوقراطية" (Genocracy)، أي حكم "الجينوس" (العرق أو الطائفة)، حتى لو كانت هذه الطائفة تمثّل الأكثرية.

 

صراع الهوية يهدد الدولة


يطرح الحاج صالح إشكالية جوهرية تواجه السوريين اليوم: هل الهدف هو بناء "ديموس" (Demos)، أي "شعب" سوري موحّد سياسياً يتشارك المواطنة، أم تكريس حكم "الجينوس" (Genos)، أي الجماعة الأهلية (الدينية أو الإثنية) الأكبر؟


ويوضح الكاتب أن التركيز على الديمقراطية الإجرائية (صناديق الاقتراع) فقط، خاصة من منظور بعض التيارات الإسلامية، قد يُفضي إلى "إسلامُقراطية" أو حكم "الجنس السُنّي الأكبر"، وهو ما لا يختلف في جوهره، بحسب المقال، عن أي حكم استبدادي آخر قائم على الغلبة الطائفية، مثل "الجينوقراطية العلوية" التي مثّلها نظام الأسد، أو "التفوقية البيضاء" في أمريكا و"الصهيونية" في إسرائيل.


يُحلل المقال هذه النقطة باعتبارها لبّ الأزمة السورية؛ فالحكم القائم على هوية أهلية موروثة، سواء كانت أقلية أو أكثرية، هو بطبيعته حكم استبدادي يُلغي الآخر ويفتح الباب على مصراعيه لأسوأ سيناريوهين: "الجينوسايد" (الإبادة الجماعية) و"التقسيم".


ويشير التحليل إلى أن المجازر التي شهدتها سوريا، ودعوات الانفصال المتصاعدة مؤخراً، ليستا سوى "الوجهين المتلازمين للحكم الجينوقراطي".

 

ما بين الديكتاتورية والجينوقراطية

 

في واحدة من أكثر نقاط المقال إثارة للجدل، يطرح الحاج صالح مفارقة جريئة، مُشيراً إلى أن بناء "الديموس" (الشعب) السوري يتطلب سياسات "صنع شعب" حقيقية، مثل توحيد القوانين واحتكار الدولة للعنف وإنهاء التمييز. 


ويرى أن هذه السياسات قد تحتاج، بشكل مفارق، إلى ما يُشبه "ديكتاتورية وطنية" مؤقتة وتدخلية لفرض القانون وعقلنة الإدارة وقمع النزعات التجزيئية.


ويخلص إلى أن المسافة بين "الديكتاتورية الوطنية" (التي تبني دولة) و"الديمقراطية" (التي تحكم بها الدولة) هي أقصر من المسافة بينهما وبين "الجينوقراطية" (حكم الطائفة) التي تُدمّر الدولة والمجتمع معاً.


يُعتبر هذا التحليل إنذاراً مبكراً للقوى السياسية الفاعلة على الأرض اليوم، بأن الانجرار وراء "الرغبة المُحاكية" (أي رغبة كل جماعة في استنساخ نموذج غلبتها الخاص) لن يؤدي إلا إلى استمرار العنف المهول وتدمير السياسة ذاتها. ويختم بأن الأفق الديمقراطي الوحيد الممكن يكمن في الاعتراض على كافة المشاريع "الجينوقراطية" المتنازعة، سواء كانت سافرة أم مُقنّعة.