من "إعادة الضبط" إلى "التفاصيل": وزير دفاع سوريا يطير إلى موسكو لوضع "أسس" الشراكة الجديدة
لم تكن زيارة اللواء مرهف أبو قصرة لموسكو مجرد زيارة بروتوكولية، بل كانت "غرفة العمليات" الأولى لترجمة "إعادة الضط" التي اتفق عليها الرئيسان الشرع وبوتين قبل أيام.
إنها النزول من سماء "السياسة العليا" إلى أرض "التفاصيل العسكرية". فكما أشار الوزير الروسي أندريه بيلوسوف، اللقاء الرئاسي منح "زخماً جديداً" و"إمكانات هائلة" للعلاقات.
وهذه الزيارة، التي استمرت ثلاثة أيام، هي التي ستحدد شكل هذه الإمكانات: "تدريب" متقدم لإعادة بناء الجيش السوري، و"تعاون تقني" لرفع كفاءته.
بالمقابل، وُضعت "الصفقة" الأهم على الطاولة: التفاوض حول "الإطار القانوني والمالي" الجديد للقواعد الروسية (حميميم وطرطوس) التي تضمن نفوذ موسكو. إنها ليست مجرد محادثات، بل هي هندسة "شكل التحالف" في مرحلة ما بعد الحرب.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
