تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

محافظ دمشق والوفد المرافق يهنئون البطريرك يوحنا العاشر بعيد الفصح

محافظ دمشق والوفد المرافق يهنئون البطريرك يوحنا العاشر بعيد الفصح

بتكليف رسمي من الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، زار محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي، اليوم الأحد 12 نيسان 2026، مقر بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، لنقل تهاني الرئاسة بمناسبة عيد الفصح المجيد (وفق التقويم الشرقي). 

وضم الوفد المهنئ كلاً من المستشار الإعلامي في رئاسة الجمهورية أحمد موفق زيدان، ومعاون وزير الأوقاف سامر بيرقدار، في خطوة تبرز التلاحم الرسمي والشعبي في سوريا الجديدة.

وأكد المستشار زيدان في تصريح لـ "سانا" أن هذه الزيارة تُعد تجسيداً لروح التعايش المشترك وتثبت وقوف السوريين بكافة أطيافهم صفاً واحداً. 

من جانبه، أعرب البطريرك يوحنا العاشر عن تقديره لهذه اللفتة الكريمة من الرئيس الشرع، داعياً بالخير والأمان لسوريا وشعبها. 

وتزامن هذا اللقاء مع إقامة القداديس والصلوات في مختلف المحافظات السورية، حيث احتفلت الطوائف المسيحية بالعيد وسط أجواء من الأمل بمستقبل يسوده الازدهار والاستقرار لكافة مكونات المجتمع السوري.

بعد 70 عاماً.. البيت الأبيض يفتح أبوابه للرئيس السوري: "صفحة جديدة" برعاية سعودية وطاولة تفاوض تشمل العقوبات و"داعش"

بعد 70 عاماً.. البيت الأبيض يفتح أبوابه للرئيس السوري: "صفحة جديدة" برعاية سعودية وطاولة تفاوض تشمل العقوبات و"داعش"

إنها ليست مجرد زيارة، بل لحظة تاريخية بكل معنى الكلمة.

فبعد سبعة عقود من الجمود، يستعد الرئيس أحمد الشرع للقاء دونالد ترامب في البيت الأبيض، في خطوة وصفها مستشاره أحمد موفق زيدان بأنها "رافعة" حقيقية للعلاقات. 


هذه الزيارة، التي وصفها وزير الخارجية الشيباني بـ"التاريخية"، تأتي وسط مزاج سوري "إيجابي" يترقب بفارغ الصبر رفع العقوبات كخطوة أولى لعودة 14 مليون لاجئ ومهجر إلى ديارهم. الدعم السعودي كان له دور حاسم في دفع هذا المسار، فيما تطمئن دمشق جيرانها بالتأكيد على التزامها بـ"فض الاشتباك" مع إسرائيل. 


لكن هذه "الشراكة القوية" التي تسعى لها سوريا لها متطلباتها؛ فالبيت الأبيض يرى "تقدماً جيداً" في مسار السلام، بينما تأمل واشنطن، كما صرح مبعوثها توماس باراك، أن تنضم دمشق رسمياً للتحالف الدولي لهزيمة "داعش". 

إنه لقاء المصالح المتبادلة، والأمل بإنهاء حقبة من العزلة وبدء فصل جديد من الاستقرار.