تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"لا معالجات شكلية".. السويداء تشهد "أول الغيث": لجنة التحقيق تكسر حاجز الصمت وتوقف عناصر من الجيش والأمن

"لا معالجات شكلية".. السويداء تشهد "أول الغيث": لجنة التحقيق تكسر حاجز الصمت وتوقف عناصر من الجيش والأمن - S11News

أخيراً، العدالة في السويداء ليست مجرد "وعود سياسية"، بل "تحقيق قضائي" حقيقي. 


في خطوة هي "الأولى" لكسر جدار الإفلات من العقاب، أعلنت اللجنة الوطنية للتحقيق في "الأحداث المؤسفة" التي عصفت بالمحافظة (من قتل وتهجير قسري) عن توقيف عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية ثبت ارتكابهم مخالفات.


رئيس اللجنة، القاضي حاتم النعسان، أكد أن التحقيق ليس "شكلياً"، بل يستند للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، ويعمل بـ "سقف مفتوح" واستقلالية تامة "بلا تعليمات من أي سلطة". 


فبعد 3 أشهر من العمل الميداني الدقيق، وزيارة المهجرين في أرياف دمشق وإدلب ودرعا، والاستماع للناجين، بدأت اللجنة بـ"بناء الثقة" عبر الأفعال لا الأقوال. 


إنها رسالة واضحة بأن الهدف هو تحديد "المسؤولية الفردية" لضمان عدم تكرار هذا الألم في أي مكان آخر بسوريا.

"لا إفلات من العقاب": سوريا تستعد لأول "محاكمة علنية" لمتورطي أحداث الساحل

أعلن وزير العدل مظهر الويس عن تنظيم محاكمات علنية قريباً لكل المتورطين في أحداث الساحل، مشيراً إلى أن متابعتها ستكون متاحة للجميع ليروا أنه لن يكون هناك إفلات من العقاب، سواء من المتورطين من الفلول أو من ارتكبوا انتهاكات ضد المدنيين.  وأوضح الويس، اليوم الخميس 30 تشرين الأول في تصريحات لقناة المشهد، أن وزارة العدل شكلت لجنة للتحقيق في أحداث السويداء وما زالت تتابع عملها حيث تم توقيف عدد من المتورطين وجمعت حقائق وملابسات مرتبطة بالملف.  وأشار الوزير إلى أنه اجتمع مع ممثلين عن وزارتي الداخلية والدفاع إضافة إلى عدد من المتضررين من مختلف المكونات، مؤكداً أن عمل اللجنة على وشك الانتهاء وأنه سيحاسب كل من تسبب بأضرار أو انتهاكات بحق أبناء الشعب السوري من جميع المكونات.  وكانت رئاسة الجمهورية أعلنت في 20 تموز الماضي، أن الرئيس أحمد الشرع تسلّم التقرير النهائي للجنة الوطنية للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل التي وقعت في آذار المنصرم، وذلك بعد انتهاء أعمالها.  وتشكلت اللجنة من سبعة أعضاء بموجب القرار الرئاسي رقم (3) لعام 2025، الصادر في 9 آذار الماضي، للتحقيق في الأسباب والظروف التي أدت إلى وقوع الأحداث، وتحديد الجهات المسؤولة عن الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون.  وألقت قيادة الأمن الداخلي خلال الأشهر الماضية القبض على العديد من الأشخاص المتورطين في أحداث الساحل وأحالتهم إلى القضاء المختص للنظر في ملفاتهم أصولاً ومحاسبته

 لم يكن هذا مجرد إعلان، بل هو "عهد" جديد للعدالة في سوريا. 

حين وعد وزير العدل مظهر الويس بـ "محاكمات علنية" قريباً لمتورطي أحداث الساحل، هو لم يكن يتحدث عن إجراء قانوني، بل كان يعلن رسمياً "موت عصر الإفلات من العقاب". 


الرسالة الأقوى هي أن المحاسبة ستطال الجميع، ولن تستثني أحداً: من "الفلول" الذين أشعلوا الفتنة، إلى "كل من ارتكب انتهاكات" بحق المدنيين من أي طرف كان. 


هذه هي اللحظة التي سيشاهد فيها السوريون بأعينهم أن القانون فوق الجميع. وبينما لا تزال لجنة التحقيق في أحداث السويداء تستكمل عملها الدقيق، فإن ملف الساحل، الذي تسلم الرئيس تقريره في تموز، أصبح جاهزاً.


إنه الاختبار الحقيقي لالتزام الدولة الجديدة بأن دماء السوريين، من جميع المكونات، لن تذهب هدراً.