🟢 زر العودة العائم
جسور المعرفة: "براغ" و"دمشق" ترسمان ملامح الدبلوماسية المعاصرة
في خطوةٍ تعكس انفتاحاً استراتيجياً جديداً لسوريا على الساحة الأوروبية، شهدت العاصمة التشيكية براغ "اليوم الخميس" توقيع اتفاقية تعاون تاريخية بين المعهد الدبلوماسي السوري والأكاديمية الدبلوماسية التشيكية.
هذا اللقاء الذي جمع ياسر الجندي ودانا كوفاريكوفا، لم يكن مجرد بروتوكول رسمي، بل هو تجسيد لرغبة مشتركة في بناء جيل دبلوماسي قادر على فك شفرات التحولات الدولية المتسارعة.
تهدف الاتفاقية إلى صهر الخبرات الأكاديمية وتبادل المناهج التدريبية، مما يمنح الكوادر السورية نافذة حيوية لمواكبة أحدث تقنيات التفاوض والعمل المؤسسي المعاصر.
إن اختيار التشيك كشريك يعكس واقعية دبلوماسية تدرك أهمية الشراكات المؤسسية في تعزيز الحضور الدولي، حيث تُعد الأكاديمية التشيكية من المدارس المرموقة في "بناء القدرات".
هذه الشراكة تمنح الدبلوماسية السورية أدوات جديدة لترميم حضورها، مؤكدةً أن لغة الحوار الأكاديمي هي الأقدر على اختصار المسافات بين الدول، وممهدةً الطريق لتعاون ثنائي أعمق يخدم المصالح المشتركة في ظل عالم مليء بالتحديات والتعقيدات الدبلوماسية.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات